السيد عبد الحسين الطيب
39
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)
بسيار معصيت مىكند و شعار خود را قرار داده و عادت كرده كه يكى از مصاديق معتد اثيم اين است كه ميفرمايد : [ سوره المطففين ( 83 ) : آيه 13 ] إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ( 13 ) يكى از صفات معتد اثيم اين است كه چون تلاوت شود بر او آيات قرآن مجيد را ميگويد : اين قرآن همان نوشتهها و گفتار پيشينيان است كه هيچ اصل و مدركى ندارد مثل كتب يهود و نصارى عهد قديم و جديد كه تمام بافندگى است كه يك اشخاص فاسدى آنها را نوشتهاند و گفتهاند ، و مثل الف ليلة و ليلة و قصه رستم و اسفنديار و حسين كرد و كتابهاى قصه و سرگرم كننده جوانهاى امروزه قرآن را هم در عداد آنها شمردهاند چنانچه يزيد گفت : لعبت هاشم بالملك فلا * خبر جاء و لا وحى نزل ليت أشياخى ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الاثل لاحلّوا و استحلّوا فرحا * ثم قالوا يا يزيد لا تشل و اين موضوع شامل تمام كفار و مشركين مىشود كه رسالت حضرت خاتم را منكرند و قرآن را وحى الهى نميدانند با اينكه قرآن دليل حقانيت خود را با خود دارد الى يوم القيامة كه معجزه بزرگ و باقيه است كه ببانگ بلند فرياد مىزند : قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً بنى اسرائيل آيه 88 ، بلكه تنزل فرموده ميفرمايد : أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ وَ ادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ هود آيه 13 ، بلكه باز تنزل فرموده ميفرمايد : وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَ ادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ بقره آيه 23 ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ لَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ بقره آيه 24 . [ سوره المطففين ( 83 ) : آيه 14 ] كَلاَّ بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 14 ) چنين نيست بلكه غلبه كرده بر دلهاى آنها آنچه را كه بودند كسب ميكردند .